الوحدة 1 — حدود الشبكات التكرارية التي يتجاوزها الانتباه
انتهت الدورة السابقة إلى LSTM وGRU: شبكتان تكراريّتان أزاحتا الشبكة البسيطة، وأتاحتا نمذجة تبعيات أطول في اللغة. لكنّ بيْنَ 2015 و2017 وقعت في المجال ثلاث ملاحظات أعادت رسم الخريطة بالكامل: أنّ التكرار يُقيّد الحوسبة تسلسليًّا، وأنّ ناقل السياق الوحيد بين المرمّز وفاكّ الترميز عنق خانق، وأنّ الآلية التي جاءت لعلاج هذا العنق — الانتباه — تستطيع أن تحلّ محلّ التكرار نفسه.
هذه الوحدة تروي هذه الرواية بترتيبها الصحيح، لأنّ من لا يعرف السبب في مجيء Transformer يقرؤه معمارية غامضة. أمّا من عرفه فيقرؤه ردًّا محدّدًا على مشكلة محدّدة.
التسلسل: القيد الذي لا يتحمّله المسرّ ع
الفكرة الجوهرية للشبكة التكرارية أنّها تبني حالة تعتمد على الحالة السابقة وعلى المدخَل الحالي :